دور التغذية العلاجية في رعاية المسنين بالمنزل

دور التغذية العلاجية في رعاية المسنين بالمنزل

تلعب التغذية العلاجية دورًا مهم جداً في تحسين حالة كبار السن ( المسنين ) الصحية؛ حيث يتم الاستفادة القصوى من الغذاء الذي يقدم إليه بكل ما فيه من بروتينات و فيتامينات، و معادن، وعناصر غذائية ودهون صحية بما يتناسب معه، ونظرًا لأهميتها سوف نتعرف في هذا المقال على دورها الفعال في رعاية المسنين بالمنزل والاهتمام بصحتهم بشكل جيد.

دور التغذية العلاجية في رعاية المسنين بالمنزل

التغذية العلاجية

قبل التعرف على دور التغذية العلاجية في رعاية المسنين بالمنزل، دعونا نتعرف أولًا على ماهيتها.

التغذية العلاجية هي عبارة عن أحد الوسائط التي يتم الاعتماد عليها بشكل جزئي او كلي في بعض الأحيان مع بعض العقاقير والأدوية المُرشحة من قَبل الطبيب المختص للتغلب على العديد من المشاكل الصحية التي يواجهها المُسن، وفي بعض الأحيان يتم الاعتماد عليها بشكل كلي للوقاية من العديد من الأمراض المختلفة، مثل تناول الأطعمة الغنية بالحديد حتى لا يُصاب المسن بفقر الدم.

فوائد التغذية العلاجية للمسنين بالمنزل

تؤثر التغذية العلاجية بشكل كبير جدًا في حياة جميع الأشخاص بوجه عام، وفي حياة المسن بصفة خاصة، ولهذا ينبغي تقديم الغذاء الصحي لكبار السن لما له من فوائد متعددة مثل:

  • إمداد الجسم بالعناصر الغذائية التي يحتاجها فقط، وبالتالي يستطيع الجسم مقاومة العديد من الأمراض المختلفة التي قد يتعرض لها المُسن.
  • تخفيف العديد من الأعراض المُختلف التي قد تُصاحب الأمراض والتقليل من قوتها و حدتها.
  • الوقاية الكُلية من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • التقوية الشاملة للجسم المُسن والوقاية من أمراض سوء التغذية المختلفة مثل فقر الدم وغيرها.
  • خفض معدل الوفيات بنسبة كبيرة وبشكل واضح، فكلما كانت صحة الفرد أفضل كُلما قلت إصابته بالأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى الموت.

الغذاء الصحي لكبار السن

هناك العديد من أنواع الغذاء الصحي الذي يُمكن لكبار السن تناوله سواء كان من (المأكولات أو المشروبات) التي تحتوي على عناصر غذائية لا غنى عنها، ومن أهمها:

أولًا: الفيتامينات والمعادن

يجب أن يحصل الجسم المُسنّ على كميات مناسبة من الفيتامينات والتي تتواجد في جميع أنواع الخضروات والفاكهة بمختلف أنواعها مثل: فيتامين سي والذي يوجد في الكرنب، الطماطم، الفلفل، الخس، البرتقال والليمون، الكيوي، الشمام، الفراولة.

ثانياً: النشويات والكربوهيدرات

تُعدّ النشويات من العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها كل جسم وتحديدًا المُسن؛ حيث أنها تمده بالطاقة اللازمة، والتي تساعده على التحرك من مكان لآخر، وتجعله في حالة نشاط دائم، ولكن يجب تناولها بكميات مناسبة، في الإكثار منها يسبب الكثير من الأمراض ومضاعفات لمرضى السكري ومن أهمها الخبز، المعكرونة، القمح، البطاطا، الشوفان، الذرة، البرغل، الأرز.

ثالثاً: البروتينات

تُعتبر البروتينات من العناصر الغذائية التي لا غنى عنها في عملية رعاية مسنين بالمنزل وذلك لما لها من فوائد كبيرة في تقوية العضلات والمفاصل و الجسم بشكل عام ، كما أنها تعد مصدر هام وفعال في إمداد الجسم بالحديد والكالسيوم اللازم ومن أهمها منتجات اللحوم (مصدر للحديد)، أو منتجات الحليب (كمصدر للكالسيوم)، وأيضا في البيض والبقوليات (مصدر للحديد والكالسيوم معا).

رابعاً: الدهون الصحية

يحتاج أي جسم إلى كمية معينة ومحددة من الدهون فلا يجب منعها بشكل كامل حتى لا يتعرض الجسم لفقدان أحد عناصره الهامة، ولكن يجب تناولها بشكل سليم وصحي و بكميات معينة، وتتواجد الدهون في الزيوت، الافوكادو، المايونيز، المكسرات، اللوز، الزيتون، السمن، والزبدة.

خامساً: الماء

يعتبر الماء من أهم العناصر التي يحتاجها أي جسم وخاصًة المُسن وذلك لما له من فوائد عظيمة ومتعددة لعمل الأجهزة والحفاظ على الجسم والبشرة وغيرها وذلك لما يحتوي عليه من عناصر ومعادن هامة يحتاجها الجسم ومن أهمها الكالسيوم، المغنيسيوم و الفلور و يجب شرب كمية معقولة منها عدم الافراط او النقصان في الشرب منها.

دور التغذية العلاجية في رعاية المسنين بالمنزل

للتغذية العلاجية دورًا فعالًا ورائعًا لا يُمكننا أن نغفل عنها في عملية رعاية مسنين بالمنزل، حيث تعمل على:

  • الحفاظ على الجسم والوقاية من الأمراض المختلفة مثل داء السكري وداء ضغط الدم الناتج عن زيادة الوزن والسعرات الحرارية التي يتناولها المُسن بمقدار كبير.
  • تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والتي يصعب علاجها مع كبار السن تحديدًا مثل السرطان.
  • تناول الألياف بمقدار مناسب يساهم في تحسين الكبد ووقايته من التعرض لأمراض الفشل الكبدي أو سرطان الكبد.
  • الحفاظ على القلب والأوعية الدموية من خطر السمنة وبالتالي الوقاية من مختلف أمراض القلب وكذلك السكتات الدماغية.
  • تقوية الأسنان والعظام والوقاية من أمراض المفاصل والعظام مثل هشاشة العظام والخشونة وغيرها.
شارك المقال على صفحتك